في فلسطين نسمع عن اليوروا من التلفاز او وكالات الاخبار ولم نكن يوما نستطيع ان نلمسه من شدة غلاوته ولكن اليوم اصبح اليوروا في متناول المشايخ على قدم وساق .
في مدينة قلقيليه والتي تعد المدن المحاصره اقتصاديا عبر الجدار الفصل العنصري ولا يستطيع احد ادخال اي من البضائع الا بموافقه اسرائيليه .ومدينة محاصره من كافة مداخلها
ويقع المواطنين في هذه المدينه كانهم داخل زجاجة وقد احكم الاغلاق عليها
تفاجيء الجميع عندما اعلنت الاجهزه الامنيه في قلقيليه بضبط اكثر من مليونين يوروا مع عديد من الشخصيات في قلقيليه واسلحه هائله كانت تخبء بداخل المساجد والجمعيات الانسانيه .
هنا تسائلنا من اين هذه الاموال الهائله التي ضبطت ؟
وكيف يتم ادخالها ونحن نعلم ان من المستحيل تدخيل كيس طحين بدون موافقت الجانب الاسرائيلي ؟
وكيف يتم ادخال الاسلحه ويوجد على المعابر كميرات تصوير للاسرائيليين ؟
هنا المواطن الغلبان يتسائل هل من الاولى ان تكدس هذه الاموال لمشاريع سياسيه
توؤذي سكان المدينه ام تصرف للمحتاجين ؟
اذا كان السلاح المتواجد لديكم اسمه سلاح المقاومه لماذا لم تطلقوا رصاصه واحده على الاسرائيليين منذ عشرة سنوات ؟
ام من الاولى ان نحرص على قوت ابناء شعبنا ونداوي جراحهم ام نكن رهينة للمزاجات السياسيه ..
اذا معاك يوروا اذن انت حمساوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟